السيد محمد الصدر
170
منهج الأصول
نظرية أخرى مضادة لها تنفيها وتكذبها . وان أهم وأعم نظرية مشى عليها العلم الطبيعي الحديث هو النظرية النسبية . حتى أنهم يسمونه بقانون النسبية ، يعني أنها ارتقت من مرحلة النظرية ووصلت إلى درجة القانون . كما يعبرون عن الجاذبية بقانون الجاذبية . وهي اعني النسبية ناجحة لديهم في كل التطبيقات الدقيقة التي يعيشونها في اختصاصاتهم . مع أنها أيضا ثابتة لديهم بالاحتمال ، وان أول من حاول الخروج عنها أو عليها ، هو واضعها نفسه : انشتاين . الذي كان يطمع ببديل لها أشمل واضبط منها ، سماها بنظرية المجال الموحد . ولكنه لم يستطع وضعها إلى أن مات . وحسب علمي انها لم توضع لحد الآن . وملخص فكرتها هو التوحيد بين القوى الرئيسية الأربعة : المغناطيسية والجاذبية والذرية العليا والذرية الواطئة . مع ملاحظة أنهم قد يبدلون المغناطيسية بالكهربائية . والمهم ان النظرية النسبية كانت ولازالت قاصرة عن إنتاج ذلك . وحسب إطلاعي أنهم ارجعوا أخيرا ثلاثة منها إلى معنى واحد ، وبقيت القوة : الجاذبية . الوجه الثاني : ان قانون الجاذبية الذي سلم به في المحاضرات ، ودافع عنه ، نفاه انشتاين نفسه في النظرية النسبية . وارجع هذه الظاهرة إلى تقارب وتباعد الأجسام ، لا إلى خصوصية مودعة في الجسم نفسه . بالرغم من إمكان حساب السرعة بدقة رياضية كافية . إلا أنه قال : اننا لا نعلم هل الأرض تقترب من التفاحة أو التفاحة تقترب من الأرض . أو ان كلاهما يقترب نحو الآخر .